من الصحافة

«الأحزاب العربيّة» تدين العدوان الصهيونيّ على سورية والحملات المشبوهة للتطبيع مع الكيان الصهيونيّ

أدانت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية الاعتداء الصهيوني الغاشم على الأراضي السورية فجر الاثنين الفائت عبر غارات طيران أطلقت صواريخها من الأجواء اللبنانية، والتي ارتقى بنتيجتها ثلاثة شهداء مدنيين وجرح ثلاثة آخرون بينهم طفل لم يتجاوز الست سنوات بعد استهداف منازلهم في بلدتي الحجيرة والعادلية بريف دمشق.

وشدّد الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية قاسم صالح في بيان أصدره أمس على «أنّ استهداف العدو الصهيوني سكان الحجيرة وهم من أهالي الجولان السوري المحتلّ الذين تعرّضوا لاعتداءات المجموعات الإرهابية، هو استمرار لنهج هذا العدو الغاشم باستهداف المدنيين الامنين وقتلهم .

انّ هذه الاعتداءات تؤكد إصرار هذا العدو على ارتكاب الجرائم بحق شعوب المنطقة واستباحة سيادة الدول في خرق فاضح للقوانين الدولية وشرعة حقوق الانسان دون أيّ رادعونحن نرى وجوب وضع حدّ لهذه الجرائم واحترام السيادة اللبنانية والسورية.

أضاف صالح: «بالتوازي فإننا نحمّل الانظمة العربية التي تسعى الى التطبيع مع هذا العدو على حساب القضية الفلسطينية والسيادة السورية واللبنانية، مسؤولية ذلك وهي مسؤولية تاريخية وأخلاقية وقانونية وما نلاحظه من حملات ممنهجة تقودها بعض الانظمة الخليجية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أو الأعمال الفنية التي تنشر فيروس التطبيع مع العدو وتسويقه كمكون طبيعي من مكونات أمتنا هو محاولة لتهيئة الشعوب لمثل هذه الخطوة الخطيرة والتي لا تحمد عقباها.

كما نستنكر التصريحات التي ادلى بها رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان السيد عبد الفتاح البرهان الذي أكد لقاءه برئيس وزراء العدو نتنياهو في أوغندا مبرّراً ذلك بسياسة الانفتاح على جميع الدول والشعوب .

ضارباً عرض الحائط بالحقوق القومية والوطنية للشعب الفلسطينيمتناسياً الأراضي العربية المحتلة وعلى رأسها القدس بمسجدها الأقصى وكنيسة القيامة ومنطق الصراع مع العدو الصهيوني الذي يشكل احتلاله عدواناً مستمراً على الأمة، ما يوجب على أحرار الامة مقاومة هذا المشروع العنصري وإزالتهوشعب السودان وقواه الحية التي شاركت في مواجهة الاحتلال ودعمت المقاومة، ستقف بالمرصاد للحيلولة دون التطبيع مع أعداء الأمة.

انّ شعوبــنا التي نشأت وناضلت من أجل فلسطين والجـــولان  وعلى عقيدة وجود هذا العدو الصهيوني الجاثم على صدر أمتنا وضرورة مقاومته، لن تتنازل عن ذلك مهما حاولت الأنـــظمة جرّها الى ذلك، فرهاننا دائماً على الشعوب الحرة المؤمنة بفلسطين وبالمقـــاومة كنهج دائم.

إننا ندعو الأحزاب والاتحادات والنقابات العربية الى إظهار اتخاذ المواقف ضدّ الاعتداءات على سورية، كما ندعوها للوقوف في مواجهة التطبيع بأشكاله كافة وتعزيز العمل العربي الشعبي المشترك لمواجهة كل الحملات التي تدعو الى اقامة العلاقات مع العدو الصهيوني».

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق