من الصحافة

اكتشاف نقوشٌ على صخور بازلتية في الجولان تشير لثقافة غامضة

اكتُشفت نقوش منحوتة على ألواح صخور بازلتية ضخمة صدفةً في محمية طبيعية إسرائيلية في هضبة الجولان السورية المحتلة.

وتتشكّل هذه البنية المعمارية من صخور صوانية ضخمة أو ما يعرف بالدولمن، وقد استخدمت كمقابر قبل حوالى 4000 إلى 4500 عام وتحديدا في العصر البرونزي الوسيط.

ولا تزال هوية ومعتقدات الأشخاص الذين بنوا هذه الآثار غامضة إلى حد كبير، لكن اكتشاف تلك الخطوط الذي حصل من طريق الصدفة قد يغير ذلك.

واكتشفت الصخور عندما كانت إحدى الحارسات تقوم بنزهتها اليومية في المحمية، وقع نظرها على شيء منحوت في الجدران في الداخل.

وتؤلّف الخطوط المنحوتة على إحدى الصخور، أشكال ستة حيوانات بقرون ذات أحجام مختلفة، ثلاثة منها تواجه الشرق ومثلها تواجه الغرب، مع اثنين منها -على الأرجح ذكر وأنثى- في مواجهة مباشرة.

وبعد فحص هذه الأشكال، تبيّن أنها سلسلة نقوش من صنع الإنسان وهي أشبه برمح ثلاثي.

يذكر أنه اتضح لاحقًا أن الصخور كانت أول عمل فني في سياق تكوينات الدولمن في الشرق الأوسط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى