عربي - إقليميمحلي

لا نعرف مصلحة الإمارات مع إسرائيل وسنحرر الجولان في الوقت المناسب

قالت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية، بثينة شعبان، أن جوابنا لكل الرسائل الأميركية أننا نستطيع أن نتحدث بعد الانسحاب من أرضنا, مضيفة أنه لا يجوز أن نفرط بأرضنا ولا يجوز أن يشعر “المحتل أنه يمكن له الحديث معنا قبل انسحابه من أراضينا”.

واعتبرت شعبان في مقابلة مع قناة “الميادين”, أن الرئيس السوري بشار الاسد, قدم رؤية واضحة للمرحلة المقبلة للمسؤولين والمواطنين.

 وأوضحت ان “البلدان العربية تشهد اختراقات”، مضيفة أن “أعداؤنا يركزون على الاختراقات أكثر من تركيزهم على الحروب، وجزء أساسي من الحرب على سورية نفسي”.

وتابعت شعبان، أن “أهم أدوات المواجهة هي الثقة، ووعي الجمهور مهم، ومواجهة الحرب الإعلامية لا تقتصر على الوعي فقط رغم أهميته، لكن الأمر بحاجة إلى إجراءات وخطط، والصبر في المحنة أمر مهم إضافة إلى العمل والإرادة والابتكار”.

وفيما يتعلق بملف الفساد أكدت أن الأسد “يرفض الانتقام في أي موضوع حتى في موضوع الفاسدين، ويرى أن الانتقام يولد الانتقام ويجب أن نلجأ إلى التسامح”، مشيرة الى أن “مكافحة الفساد ليست من أجل الانتقام إنما لمعالجة الخطأ والتركيز على الإصلاح ومحاسبة الفاسدين وليس العمل من أجل الانتقام، وهذه منهجية سياسية تحافظ على الوطن”.

وأشارت شعبان الى أن العالم تغير وبات هناك اقطاب اخرى, قائلة: “العالم تغير فبات هناك قطب صيني وقطب روسي والهند ودول أميركا اللاتينية، وفقط العرب هم من يخاف ويرتعب من الغرب وأميركا، بسبب الواقع العربي المتردي، والقانون الدولي يقول إن الدول متساوية في الكرامات، ولا يمكن أن نفرط بأرضنا وبلدنا ولا يمكن أن نتحدث مع المحتل إلا بعد خروجه من أرضنا”.

وأكدت شعبان ان العلاقة مع حلفائها مميزة واستراتيجية وما يتم الحديث عنه من توتر وخلافات هو حرب نفسية, “علاقتنا مع الحلفاء استراتيجية ومميزة، وما تم الحديث عنه حول تأثر هذه العلاقات إنما يندرج ضمن إطار الحرب النفسية.”

وتساءلت شعبان عن مصلحة الامارات في توقيع اتفاق التطبيع مع اسرائيل مذكرة بالاتفاقيات السابقة كاتفاقات كامب ديفيد ووادي عربة وأوسلو, معتبرة اياها اتفاقيات لم تنفذ بالكامل من قبل اسرائيل “لقد نجح العدو بزرع فكرة أن كلفة الحرب غالية الثمن وأن السلام أقل كلفة، لا أعلم إن كان هناك مصلحة للإمارات بهذا التطبيع، ماذا نفذت إسرائيل؟”.

ورأت أن ما يجمع الاتراك والإسرائيليين في سوريا هو “احتلال أرضنا والتعاون مع الإرهابيين ضد سورية”, قائلة: “ما هو الفرق بين من يحتل الجولان ومن يحتل اعزاز وعفرين وبين من يحتل شرق الفرات؟ جميعهم بالنسبة لنا محتلون، والعثماني الجديد خطر على الأمة العربية كما هو الصهيوني”.

وعن الموقف التركي من الاتفاق بين الامارات واسرائيل قال شعبان “أنه من النفاق أن يقول التركي بأنه يفكر بقطع علاقته مع الإمارات وهو يطبع بـ 40 مليار دولار مع إسرائيل”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى