الجولان المحتلرصد العدو الإسرائيلي

إستنفار إسرائيلي في الجولان..ولا تغيير في الخطط

قام رئيس أركان الجيش الإسرائيلي آفيف كوخافي الأحد، بجولة تفقدية للقوات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان، وتحدث مع القادة والجنود عن جهوزية الجيش الإسرائيلي لكافة السيناريوهات على الحدود مع سوريا.

وقال كوخافي في بيان: “رسالتنا واضحة، مستمرون في العمل بالقوة المطلوبة ضد التموضع الإيراني في سوريا”، مشيراً إلى “الاستمرار في الجهوزية الكاملة ضد كل محاولة عدوانية تستهدف إسرائيل”. وأضاف “جئت إلى هنا لأتابع عن كثب آخر مستجدات الوضع الأمني لا سيما في ما يتعلق بالتموضع الإيراني في سوريا”.

ووجه رئيس الأركان الإسرائيلي الشكر لكل من ساهم واشترك في النشاط “المركز والناجح” في كشف حقل العبوات الناسفة قبل 10 أيام بالقرب من الحدود، متحدثاً عن الضربة “التي وجهناها بعدها في سوريا ضد مواقع إيرانية وسورية على حد سواء”. وأوضح البيان أن كوخافي “أجرى تقييمًا عاماً للوضع بمشاركة قائد المنطقة الشمالية”.

وتأتي هذه الزيارة في وقت تترقب إسرائيلي والعالم كيف سيكون الرد الإيراني على اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده، رئيس منظمة البحث والتطوير بوزارة الدفاع الإيرانية، في هجوم قرب طهران الجمعة. وتوعد الرئيس الإيراني حسن روحاني بالرد في الوقت المناسب على اغتيال العالم النووي البارز.

والأحد، نشرت وكالة “مهر” الإيرانية مقالاً يتحدث عن علاقة فخري زاده ب”حركات المقاومة في فلسطين وسوريا واليمن”. وذكر المقال أن “معلومات في غاية الخطورة وصلت للاستخبارات الإسرائيلية قبل أشهر، تفيد بأن إيران وحزب الله نجحا بتزويد حركتي حماس والجهاد الإسلامي، عبر سوريا، بصواريخ كروز وطائرات مسيرة نفاثة مزودة بقنابل عنقودية، وكذلك بالتكنولوجيا اللازمة لتصنيعها في غزة، وأن المسؤول الأول عن ذلك هو فخري زاده، وهذا يفسر تكثيف الغارات الإسرائيلية على سوريا في الأشهر الأخيرة”.

ولفت المقال إلى “تقرير نشرته مؤسسة “نيئمان” الإسرائيلية منذ سنتين يتحدث عن أن إيران، وبإشراف فخري زاده، نقلت تقدمها التكنولوجي إلى سوريا واليمن وحزب الله والفصائل الفلسطينية، حتى لا تظل حركات المقاومة وسوريا تحت رحمة الظروف المتغيرة التي قد تمنع تدفق الأسلحة لها من طهران”.

وأضاف المقال نقلاً عن التقرير الإسرائيلي، أن “خطة اغتيال فخري زاده وُضعت خلال اجتماع سري عُقد في عام 2019 في الولايات المتحدة، شارك فيه عدد من القادة العسكريين والأمنيين الإسرائيليين، وشخصيات إماراتية وسعودية، وعدد من قيادات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”.

وقال إنه “على جدول أعمال الاجتماع كان بند واحد، وهو تنفيذ عمليات أمنية داخل إيران، ومحاولة عرقلة برنامجها الصاروخي والعسكري والنووي، وكذلك وضع الخطط لمنع وصول السلاح إلى سوريا، ومنها إلى لبنان وغزة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى