الجولان المحتل

التهديدات و التعزيزات لجيش الاحتلال إسرائيلي في الجولان

لا صلة بين أي تصريحات إسرائيلية تصعيدية، وتعزيزات عسكرية توجهت إلى حدود الجولان وشريط فض الاشتباك؛ فالتصريحات التي نُقلت على لسان قائد الأركان آفيف كوخافي، جاءت في إطار اجتماعٍ سنوي تحليلي للأمن القومي في جامعة تل أبيب، أما عن التعزيزات فهي جزء من خطة التدريب السنوي “الربعي” للجيش الإسرائيلي، وسبقَ ذلك بأيام إرسال كتيبة النخبة “ناحال” المعروفة باسم شبيبة الطليعة المقاتلة لتنفيذ مناورات في مرتفعات الجولان.

الصور التي انتشرت لدبابات الجيش الإسرائيلي وآلياته الثقيلة، تُظهر تمركزها في موقعين رئيسيين هما: محيط تل أبو الندى المواجه لقرى الشريط في القطاعين الأوسط والشمالي من ريف القنيطرة، وأخرى في مواقع قرب قرية عين فيت المحتلة على اتجاه مستوطنتي “عين زيوان، وميروم هاغولان”.

يسمع سكان بلدة #حضر في الريف الشمالي للقنيطرة، أصوات تدريباتٍ عسكرية وتحليقٍ للطيران الحربي و الإستطلاعي الإسرائيلي، مع رصد الجيش السوري لكامل هذه التحركات على طول الحدود السورية اللبنانية المتداخلة مع الجولان، وصولاً إلى أجواء مراصد جبل الشيخ.

لم تتغير عادات الجيش الإسرائيلي، لناحية تسيير الدوريات المكثفة في القرى المقابلة للقنيطرة خشية تصعيد محتمل من مقاتلين سوريين ولبنانيين، رداً على الضربات الإسرائيلية الأخيرة والتي تكررت ثلاث مرات منذ مطلع العام الجديد 2021.

المصدر : جعفر ميا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى