الجولان المحتلمن الصحافة

الجولان سوري الهوى والهوية باعتراف نتنياهو

 سابقة لم تعتد عليها الشعوب العربية ولا حتى الغربية من قبل، أن ينتفض رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن حول سيادة الجولان السوري المحتل.

يقول الخبر: إن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، امتنع عن تأييد اعتراف إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب بسيادة الكيان على الجولان السوري المحتل، حيث انتفض رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، التي رفض فيها الاعتراف بسيادة الكيان على الجولان السوري المحتل، قائلا إن “هضبة الجولان جزء من إسرائيل.. ولن تتم إعادتها”.

هذا الخبر يحمل في طياته الكثير من اتجاهات السياسة الأمريكية الجديدة ليس حيال سوريا فقط بل حيال منطقة الشرق الأوسط كلها، فهذا قد يضع سياسات بعض الدول الاستعمارية تجاه أطماعها نحو دول الشرق الأوسط في مواقف قد تكون فقدت فيها الكثير خاصة على الجانب الاقتصادي كتركيا وأطماعها في سوريا وليبيا، كذلك بعض الدول الأوروبية، فمن كان يعتقد أن وزير أكبر دولة عظمى يمتنع من التصويت لصلح ما تسمى “إسرائيل” في وقت يعتقد نتنياهو أنه يملك العالم مستقوياً بالسياسات الأمريكية الداعمة له خاصة في المنطقة، وبالتالي، إن تصريحات نتنياهو تعكس حجم الإفلاس الذي يحيط به لجهة أن لن يعيد الجولان، وهذا اعتراف صريح بأنه ودولته المزعومة سرقوا الأرض السورية ولن يعيدوها وبالتالي، الإعادة سلماً أو حرباً ستتم في يوم من الأيام، مهما عربد الكيان الصهيوني، فالولايات المتحدة الأمريكية وجبروتها قد تضعضت داخلياً، فلا شيء ببعيد ولا شيء إلا وسيتغير والحق حتماً سيعود لأصحابه.

من هنا، إن السياسات الإسرائيلية في المنطقة أصبحت سياسات بلطجة وقطاع طرق وعصابات فإن كان الكيان يعتقد أن دولة وهو بالطبع لا، لكان أعاد الحقوق لأصحابها، ولكانت سياسته الداخلية المهترأة غير ذلك، فلم يعد لديه القدرة على فعل شيء سوى تنفيذ غارات كنوع من الإخبار بأنه على قيد الحياة، الحقيقة الموجعة له أن الجولان السوري سيبقى سورياً وأن الجيش السوري سيبقى وفياً لبلده سوريا على عكس جنود الاحتلال المرعوبين على حدود لبنان الجنوبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى