من الصحافة

محور المقاومة.. رسائل تردع الكيان الصهيوني وترعب أركان جيشيه وداعميه 

محور المقاومة يزداد قوة في مواجهة الغطرسة الأميركية والإسرائيلية

لم يعد خافيا على كل متابع لتطورات الأحداث التي تشهدها المنطقة أن محور المقاومة يزداد قوة في مواجهة الغطرسة الأميركية والإسرائيلية حيث تتأكل قوة الأعداء أمام التطور الذي يشهده هذا المحور مع فصائل المقاومة الوطنية في العراق ولبنان واليمن وفي الأراضي الفلسطينية حيث لم يعد من قوة يتفاخر بها الكيان الصهيوني أو الأميركي أمام الإرادة الشعبية وتطور السلاح الذي يردع العدوان وفي هذا السياق ولمن يتسائل لماذا لايكون الرد كبيراً على محور الشر وبشكل مباشر.. ؟ ، يمكن القول : إن قوى محور المقاومة تتبع سياسة الصبر الاستراتيجي مفسحة المجال للحلول السياسية وعودة الدول الاستعمارية إلى رشدها ، وكذلك اختيار الوقت الذي يناسبها لا الوقت الذي يناسب الأعداء للرد بقوة لضمان تحقيق الردع الأكبر.

سياسة الصبر الاستراتيجي التي يتبعها محور المقاومة تترافق مع رسائل في الميدان تشير إلى أن الدفاعات الإسرائيلية لاتعدو كونها خيوط العنكبوت التي اهتزت أكثر من مرة حيث تم إسقاط طائرة اف 16 بصارخ سوري من الجيل القديم في عام 2018 وبالأمس القريب وصل صاروخ سوري إلى أقصى الأراضي الفلسطينية المحتلة بالقرب من مفاعل ديمونة النووي الإسرائيلي الأمر الذي أرعب العدو الإسرائيلي الذي فشلت دفاعاته والقبة الحديدية التي يفاخر بها ونظام بتريود الأميركي باعتراض الصاروخ السوري من الجيل القديم والمضحك في الأمر أن قادة كيان الاحتلال حاولو التقليل من شأن ذلك عبر القول ان الصاروخ انزلق عن مساره وما إلى ذلك من التضليل المتعمد الذي يوحي بحالة الإرباك و الإفلاس والهلع حد الهستيريا لأن حقيقة الأمر شكل هذا الصاروخ السوري رسالة للعدو أن كل المنشآت الاسرائيلية تحت مرمى الصواريخ السورية وأن الغطرسة والقوة الإسرائيليّة مجرد وهم وسريعة التأكل أمام القدرات السورية التي هي جزء من قوة محور المقاومة والتي لم يعرف عنها العدو أي شيء.

الجمهورية الإسلامية الايرانية بدورها بعثت برسائل ميدانية إلى القوات الأميركية في المنطقة وتحذيرها من أية مغامرة عدوانية ومن هذه الرسائل إسقاط مسيرة أميركية حاولت خرق المجال الجوي الايراني جنب إيران في منطقة كوهي مبارك في محافظة هرمز كان وكذلك إنزال طائرة أميركية مسيرة والإطلاع على ميزاتها الفنية والاستفادة من تقنياتها وهذا أمر غير مسبوق ويشكل أكثر من رسالة عن قوة ايران واستعدادها للتصدي لأي عدوان أضف الى ذلك القرار الإيراني بتخصيب اليورانيوم الى 60 بالمائه وهو مايشكل رداً قوياً على الغطرسة الأميركية وإجبارها على العودة إلى الاتفاق النووي بالشروط الإيرانية.

فصائل المقاومة في العراق ولاسيما الحشد الشعبي وكذلك المقاومة في اليمن ولبنان فلسطين المحتلة أكدت قوتها في مواجهة العدوان من أي جهة كانت والعالم يدرك فشل محور العدوان على اليمن والضربات التي تتعرض لها القوات الأميركية في العراق التي باتت تحسب ألف حساب لتحركاتها وأيضا مواجهة فصائل المقاومة الفلسطينية لجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أن مايحلم به العدو لجهة التوسع والسيطرة معتمداً على القوة العسكرية بات حلما من الماضي وفشله بات محتماً .

إن ما تم عرضه من إزدياد قوة محور المقاومة هو غيض من فيض ولايمكن تعداد عناصر القوة التي ستكون مفاجئه من حيث النوعية وميزاتها التعبوية بالإضافة إلى الإرادة الصلبة والتي ستجعل قوة الأعداء فعلاً كخيوط العنكبوت ولاشك أن الصبر الاسترتيجي الذي ينتهجه محور المقاومة لن يكون إلى مالا نهاية وعند نفاذه سيتحمل محور الشر بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني تداعيات ما سيحدث .

المصدر : الكاتب محرز العلي
في: أبريل نيسان 24, 2021

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى